محمد بن محمد حسن شراب
153
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
والشاهد : في تأكيد « يحمدنّك » بالنون الثقيلة - وهذا بعد « ما » الزائدة ، قليل ولا سيما إذا لم يسبق ب ( إن ) الشرطية . [ الأشموني ج 3 / 217 ، والهمع ج 2 / 78 ، والدرر 2 / 99 ، وشرح أبيات المغني ج 8 / 39 ] . وقافيته في شرح أبيات المغني ( مقسما ) . ( 396 ) قليلا به . . . . . . مقسما البيت السابق بقافية [ مقسما ) . ( 397 ) لقي ابني أخويه خائفا منجديه فأصابوا مغنما البيت غير منسوب وهو من المديد . والشاهد في ( خائفا ، ومنجديه ) حيث وقع خائفا حالا من ( ابني ) ومنجديه ، حالا من ( أخويه ) والعامل فيهما « لقي » وهذا مثال لتعدد الحال ، مع تعدد صاحبها . [ الأشموني ج 2 / 184 ، والعيني 3 / 215 ] . ( 398 ) ولو غير أخوالي أرادوا نقيصتي جعلت لهم فوق العرانين ميسما قاله المتلمس ، يعاتب أخواله . وقوله : جعلت لهم . . الخ يقول ، هجوتهم هجاء يلزمهم لزوم الميسم للأنف [ الخزانة ج 10 / 59 ، والأصمعيات 245 ، والوحشيات 112 ] . ( 399 ) ومن لا يزل ينقاد للغيّ والصبّا سيلفى على طول السلامة نادما البيت غير منسوب . والغيّ : الضلال . والشاهد : سيلفى : أي : سيوجد : فإنها جملة متصدرة بالسين ، وقعت جواب الشرط ، ولم تقترن بالفاء ، وهذا قليل . وقوله : نادما : مفعول ثان لسيلفى أو حال . [ الأشموني ج 4 / 21 ، والعيني ج 4 / 433 ] . ( 400 ) فبادرت شربها عجلى مثابرة حتى استقت دون محنى جيدها نغما البيت غير منسوب . وفيه شاهد على إبدال الحروف . فقوله « نغما » أراد نغبا فأبدل